قال المحامي وعضو حركة نداء تونس,عبد العزيز المزوغي في تصريح ل”أفريكان مانجر” أن ظاهرة العنف السياسي المستشرية في المجتمع التونسي تمهّد لاندلاع حرب أهلية تقودها الاطراف الحاكمة بهدف فرض آرائها ومواقفها على الساحة السياسية وإقصاء كل المخالفين والمزاحمين في المشهد الانتخابي المقبل.
وأضاف المزوغي أن العنف الذي تمارسه بعض الاطراف على العديد من الوجوه السياسية هو سياسة ممنهجة للحكومة للتخويف والضغط,مستغلة في ذك واجهات مختلفة على غرار رابطات حماية الثورة و التي طالب بحلّها وتتبعها قضائيا,مستشهدا في ذلك بالمدعو ابراهيم الناجي والذي كان قد اعترف علنا وخلال لقاء تلفزي أنه ينتمي الى مليشيات حركة النهضة.
وعن قضية تعرّض عضو المجلس الوطني التأسيسي و عضو المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس,ابراهيم القصاص الى الاعتداء بالعنف في منطقة قليبية, أوضح المزوغي أن الاحداث ثابتة جدّا و لا يمكن التشكيك فيها مثلما حدث في بعض صفحات الفايسبوك التي نفت أن يكون القصاص قد تعرّض الى العنف.
وأكد أن مثل هذه الافعال لم تعد تدعو للغرابة خاصة بعد أحداث السفارة الامريكية والعبدلية والقيروان و مشيرا الى أن وزارة الداخلية قد أصبحت تحت ضغط الحكومة التي تتفنّن في قيادة هذه الحرب النفسية.
ويقول المزوغي بنبرة استهزاء : ” إذا كان القصاص قد كذب بشأن تعرّضه للعنف فإن وزير الداخلية علي لعريّض قد كذب عشرون مرّة حينما صرّح أنه لم يقع الاعتداء على أي شخص من طرف قوات الامن خلال أحداث 9 أفريل المنقضي.”
وأضاف : ” وكأننا سنعيش نفس سيناريو الفتاة التي تعرّضت للاغتصاب من طرف ثلاثة إعوان أمن ويقومون بحبس القصّاص عوضا عن محاسبة الجناة و المعتدين.”
وكان عضو المجلس الوطني التأسيسي ابراهيم القصاص وعضو المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس قد ندّد بالاعتداء الذي تعرّض له في مدينة قليبية من ولاية نابل خلال اجتماع للحركة وقرّر رفع قضية ضد الاطراف التي اعتدت عليه والتي قال أن وزير الداخلية وحركة النهضة تدعمها وتقف وراءها,نظرا لعدم تدخّل الامن المتواجد على عين المكان لحمايته.
ويذكر أن الناطق الرسمي لحركة نداء تونس, رضا بالحاج قد كشف في تصريح سابق ل”أفريكان مانجر” أن النيابة العمومية ووزارة الداخلية لم يتابعا قضايا الاعتداءات على مقرات حركة “نداء تونس ” في صفاقس وقصر هلال وتستور وغيرها . وأشار الى أن المعتدين على مقر نداء تونس في صفاقس وعلى المناضلات فيه معروفون كما أن الأطراف التي حرّكتهم معروفة أيضا ولكن المتابعة لم تتم الى اليوم.
وأفاد أن حملات التضييق والتشويه متواصلة وأصبحت شبه يومية عبر التهديد والاعتداءات,نظرا لأن حركة نداء تونس أصبحت تخيف الترويكا لأنها تمثّل البديل وتبعث الامل لدى التونسيين لتغيير أوضاع البلاد.
شادية





















